السيد حامد النقوي
29
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
يروى عن ابن عمر لينه ابو حاتم و قال الدارقطنى ضعيف لا يقوم به حجّة و نيز ذهبى در مغنى گفته عبد الرحمن بن البيلمانى تابعى مشهور قال ابو حاتم لين و ذكره ابن حيان فى الثقات و قال الدارقطنى ضعيف و نيز ذهبى در كاشف گفته عبد الرحمن بن البيلمانى عن ابن عباس و ابن عمر و عنه ابنه محمد و ربيعة و ابن اسحاق قال ابو حاتم لين و ذكره ابن حبان فى ثقاته و كان من فحول الشعراء و ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب بترجمه او گفته قال ابو حاتم لين و قال ابن سعد هو من اخماس عمر بن الخطاب و قال عبد المنعم ابن ادريس هو من الابناء الذين كانوا باليمن و كان ينزل بحران و قيل كان شاعرا مجيدا وفد على الوليد فاجزل له الحباء و توفى فى ولايته له عند الترمذى فى طواف الوداع و عند النّسائي حديث عمر بن عنبسة فى قصة اسلامه و غير ذلك و فرقه ابن ماجه و ذكره ابن حبان فى الثقات قلت و قال مات فى ولاية الوليد بن عبد الملك لا يجوز ان يعتبر بحديثه إذا كان من رواية ابنه محمد لان ابنه يضع على ابيه العجائب و قال الدارقطنى ضعيف لا يقوم به حجة و قال الازدى منكر الحديث روى عن ابن عمر بواطيل و قال صالح جزرة حديثه منكر و لا نعرف انه سمع احدا من الصحابة الا من سرق قلت فعلى مطلق هذا يكون حديثه عن الصحابة المسلمين مرسلا عند صالح و نيز ابن حجر عسقلانى در تقريب گفته عبد الرحمن بن البيلمانى مولى عمر مدنى نزل حران ضعيف من الثالثة و صفى الدين الخزرجى در مختصر تذهيب التهذيب گفته عبد الرحمن بن البيلمانى بفتح الموحدة ثم تحتانية ساكنة و فتح اللام مولى عمر عن ابن عباس و عمر بن عنبسة و عنه ابنه محمد و زيد بن سلم قال ابو حاتم لين و وثقه ابن حبان و قال الحافظ عبد العظيم لا يحتج به و بالجمله نهايت مقدوح و مجروح بودن حديث ابن عمر بهر دو طريق نزد ماهرين يا تحقيق و تدقيق ثابت و متحققست و ازينجاست كه اكابر و اعاظم اين حضرات خود باظهار حال آن مىپردازند و بهتك ناموس اين خبر مشبه السمر بروايت ابن عمر پرده از روى كار مىاندازند علامهء سخاوى در مقاصد حسنه در ذكر حديث ارحم امتى بامتى ابو بكر گفته و عن بن عمر عند ابن عدى فى ترجمة كوثر بن حكيم و هو متروك و له طريق اخرى فى مسند أبى يعلى من طريق ابن البيلمانى عن ابيه عنه ازين عبارت مختصره چند فائده جليله حاصل مىشود اول آنكه از ان واضح و آشكار مىگردد كه حديث ارحم امتى بروايت ابن عمر در كتاب كامل ابن عدى مذكورست و اين خود دليل مقدوحيّت آن مىباشد زيرا كه موضوع كتاب ابن عدى ذكر ضعفاء و مجروحين و احاديث ايشان ست دوم آنكه از آن واضح مىشود كه ابن عدى اين حديث را در كتاب كامل در ترجمه كوثر بن حكيم ذكر كرده و